الرئيسية » الحياة والمجتمع » قضايا مجتمعية » حرية المرأة والهيمنة الذكورية

حرية المرأة والهيمنة الذكورية

بواسطة غدير حميد

الحرية تعتبر من أسس الحياة المعيشة التي يوجد بها كل فرد و لا تعتبر حكرا على فئة  الذكور . فالمرأة لها  كيانها وحريتها الخاصة التي قد تقيدها النواحي الإجتماعية و الثقافية في مجتمعاتنا العربية لذلك حرية المرأة مهمة جدا.

الهيمنة الذكورية هي واقع نعيشه ونُعايشه إنها هيمنة راسخة كانت و لا تزال فهذا هو واقع الحال الثقافة الذكورية سادت المجتمعات العربية فقللت من دور المرأة في المجتمع . ما انحدر عنها من أساليب التفرقة كذلك التهميش في هذه المعاملة للمرأة في كافة الجوانب الحياتية.

وأصبحت مثلما يوجد حرية للذكور،  لابد من وجود مرادفا لها من حيث المعنى والتأثير  لهذا المفهوم للأنثى . فإن  تحرّر المرأة هو مسيرة نحو الأفضل لتساند وتدعم الرجل وليرتقي  بها المجتمع

نظرة الإسلام لحرية المرأة

كرم الاسلام المرأة ورفع درجتها فقد نظر إليها نظرة تكريمٍ واعتزازٍ . كونها كائن  إنساني لها روح  كروح الرجل لها حق التملك وشرع لها الميراث

و كذلك قد كلَّفها الله مع الرجل في النهوض بمهمة الاستخلاف في الأرض جعلها على درجة واحدة مع الرجل في التكريم قال تعالى في سورة النساء: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً

العديد من النساء في العالم يتعرضن للانتهاك في حقوقهن على الرغم من القوانين الدولية والوطنية لحقوق الإنسان التي تضمن لهن الحماية و كذلك الرعاية من كافة أشكال الاضطهادات والانتهاكات التي تتعرض لها

بعض الانتهاكات التي تمارس على المرأة وتحد من حريتها

  • النظرة الدونية للمرأة
  • حرمان المرأة من حقوقها الجنسية والانجابية
  • عدم الحصول على حقها في التملك والميراث
  • تعرضها لكافة أشكال العنف حيث تبلغ نسبة النساء المعنفات 15 % في حزيران الماضي

المرأة في الجاهلية

في العصر الجاهلي كان ينظر للمرأة على أنها نكرة ومتاع من الأمتعة يتصرفون بها كما يرغبون

فلم تتساوى حقوقهن بحقوق الرجال وكانت تملى عليهن الأوامر. كذلك في الأسرة، كان الغرض منها ليس أكثر من إنجاب الأطفال، كان وأد البنات أمر شائع. و تعتبر ولادة الأنثى عاراً على أسرتها وكان وأدهن أمر شائع.

المرأة في عصرنا الحالي:

لا نقول أن المرأة لم تحصل على كافة حقوقها ولكن حصلت على جزء منها بعد معاناة وبعدما ذاقت كافت أشكال العنف والإساءة بحقها.

على المرأة أن تستيقظ لنفسها وترفض دور الضحية لتثبت أهليتها وقدرتها على استعادة حقوقها المسلوبة . والوقف بوجه كل من يقف أمام طموحاتها وأهدافها وحرياتها

وفي الختام نؤكّد على أنّ المرأة إنسان كامل هذا يعني اذا توفّرت لها ظروف نشأة سويّة تتمتع بالعدالة والحرية والمساواة ، وأعطيت حقوقها كاملة.

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *