أحكام

حكم من يصوم ولا يصلي

حكم من يصوم ولا يصلي، تعتبر الصلاة والصيام أحد أركان الإسلام التي تعبر ركيزة أساسية في حيات المسلم وقد شرع الله أحكام لمن يعزف عن أحد هذه الأركان ولا يجوز القيام بأحد هذه الأركان دون غيرها . صوم رمضان لمن لا يصلي له حكم فهو  مردود عليه وذلك لأن الذي الذي لا يصلي مرتد خارج عن الإسلام إلا اذا تاب إلى الله .

قال الإمام ابن عثيمين “فإذا صام الإنسان وهو لا يصلي فصومه مردود عليه وغير مقبول . ورد في القرأن الكريم قوله تعالى ” واستعينوا بالصبر والصلاة ، وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين” وقول رسول الله ( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة).إن اكبر هموم القلب ترك الصلاة فإن صعوبات الحياة ومشاكلها لتهون  ،وتزين الحياة  مع الراكعون الساجدون . في نفس السياق سُئل أحد الصالحين : مالي أرى بعض تاركي الصلاة في نعيم والله لا يبتليهم؟ فقال وهل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة .

 

ما هو حكم من يصوم ولا يصلي

لا يقبل منه صومه ولا أي عبادات يقوم بها لقول الله عز وجل في سورة الأنعام (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

ترك الصلاة ذنب عظيم يُخشي على صاحبه الكفر . فمن ترك الصلاة لأنه يرى أنها غير واجبة عليه وهو مكلف بها كفر بالإجماع وإجماع المسلمين لقول صحيح مسلم( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، وهذا ان كان ترك مطلق كما وضح الشيخ ابن عثيمين أن الذي يترك الصلاة بعض الأحيان ويرجع إليها في بعض الأحيان فإنه لا يكفر .

إن الذي يصوم ولا يصلي لا ينفعه صيامه ولا يقبل منه ، بل إنه ليس مطالباً به مالم يصلي . والدليل على هذا قول  الشيخ ابن باز ببطلان صيام من لا يُصلي بداعي الكسل  . لأنّ ترك الصلاة كفر محبط لبقية الأعمال فالصيام بهذه الصفة غير مقبول.

ينقص من أجر الصيام لقول الرسول صلى الله عليه وسلم .”مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فليسَ لِلهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ”  هذا بقول الزور فما بالكم بترك الصلاة التي تعتبر أعظم أركان الإسلام.

 

عقوبة تارك الصلاة

عقاب في الدنيا : إن الذي لا يصلي لا يأخذ أجر في أعماله اياً كانت  كذلك لا يقبل له دعاء ، لا يكون من الصالحين والأبرار.

العقاب في القبر: حيث يضيق القبر على تارك الصلاة علاوة على ذلك يوقد الله ناراً في قبر تارك الصلاة

وعقاب يوم القيامة : يمنع من شفاعة الرسول وبالتأكيد له نار جهنم .

أهمية الصلاة في الإسلام

الركن الثاني في الإسلام بعد الشهادتين

الصلاة  أول ما يحاسب بها العبد يوم القيامة.

إن صلحت الصلاة ، صلحت كافة الأعمال .

تنهي عن الفحشاء والمنكر.

صلة بين العبد وربه ، والله يمحي بها الخطايا والذنوب .

انها نور فقد وصى بها الرسول قبل مماته.

من ترك الصلاة فقد كفر.

في الختام تارك الصلاة المقصود في قوله تعالى يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ،خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانو يدعون إلى السجود وهم سالمون. كذلك في قوله تعالى ما سلككم في سقر ، قالو لم نك من المصليين .

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى