الرئيسية » اسلاميات » منوعات اسلامية » غزوات ومعارك حدثت في رمضان

غزوات ومعارك حدثت في رمضان

بواسطة غدير حميد

أبرز الغزوات والمعارك التي حدثت في رمضان ،من المعروف بأن ‏‎النفوس تطهر وتسمو وتقترب من خالقها في شهر ‎رمضان. وإنّ النصر الإلهي يرتبط ارتباطاً وثيقا بالنفوس الطاهرة، لذا فإنّ أشهر ال‎غزوات وقعت في شهر رمضان.

المعارك والغزوات التي حدثت في رمضان

‏١. أبرز الغزوات والمعارك غزوة بدر

حدثت  في 17 رمضان سنة 2 هـ ، وهي تعتبر بذلك  أولى غزوات النبي عليه وسلم .

كان حينع عدد المسلمين المشاركين في المعركة  : ثلاث مئة وبضعة عشر رجلاً ، ولم يكن معهم  في ذاك الوقت من الخيل إلا فرَسان و70 بعيراً .

وكان المشركون حوالي ألف رجل .

‏٢. فتح مكة

لقد وقعت في رمضان أي سنة ثمان للهجرة ، وكان خروج النبي  من المدينة في اليوم  العشر من رمضان  ودخل مكة لتسع عشرة ليلة خلت منه .

‏٣. عودة النبي  محمد عليه أتم التسليم  من غزوة تبوك .

حيث كان ذلك في السنة التاسعة من الهجرة ، فيما كان خروجه صلى الله عليه وسلم إلى تبوك في رجب .

دامت  هذه الغزوة خمسين يوماً أقام منها ما يقارب  عشرين يوماً في تبوك ، والبواقي قضاها في الطريق ذهاباً و إياباَ .

‏٤. من الغزوات والمعارك معركة بلاط الشهداء عام 114هـ .

شب القتال بين المسلمين والصليبيين في الأواخر من  شعبان 114 هـ – أكتوبر 732 م . واستمر القتال لمدة تسعة أيام حتى الأوائل من شهر رمضان . لقد كان المسلمون بقيادة عبد الرحمن الغافقي ، وكان يقود  الصليبي ونشارل مارتل . وحينها أبلى المسلون فيها بلاء حسناً ، ومات منهم أعداد كثيرة.

‎‎‏وقد قامة فرقة من فرسان العدو باختراق صفوفهم  أحدثت خللاً في صفوف المسلمين وأصيب القائد الغافقي وأدى ذلك إلى موته ، فتسبب ذلك في هزيمة المسلمين .

وقد وقعت بالقرب  من طريق روماني  حيث كان يصل بين ” بواتييه ” التي تبعد عن باريس ما يقارب  70 كيلو متراً و ” شاتلرو ” في مكان ‏شمالي شرق بواتييه يبعد نحو عشرين كيلو متراً م  يسمّى “بالبلاط”  .

في الأندلس تعني  القصر أو الحصن الذي يوجد  حوله حدائق ؛ ولهاذا تم تسميت  المعركة بالمصار العربية  ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وسميت  في المصادر الأوربية معركة ” تور- بواتييه ” ‏

٥. فتح عمورية سنة 223هـ  ضمن الغزوات والمعرك في رمضان.

فيما  ابن الأثير : ولما خرج ملك الروم وفعل ما قام بفعله في بلاد الإسلام  بلغ الخبر المعتصم، فلما وصه البلاغ  استعظمه وكبر لديه وبلغه أن امرأة   مسلمة كانت قد استنجدت بالخليفة المعتصم  صاحت وهي أسيرة محاصرة  في أيدي الروم ‏وامعتصماه فأجابها وهو على سريره : ” لبيك لبيك ” ، ونهض من ساعته ، وصاح في قصره : ” النفير النفير ” الكامل”.

‏٦. فتح حارم

” حارم ” بكسر الراء حصن حصين وكورة جليلة ، تجاه  إمارة ” أنطاكية ” . من أعمال حلب حالياً ، وفيها أشجار كثيرة ومياه  وهي لذلك وبئة كما أنها فاعل من الحرمان أو من الحريم ، كأنها لحصانتها  يُحرمها العدو وتكون حَرَماً لمن فيها . ” معجم البلدان ”

يقول الأصفهاني  في سنة  تسع وخمسين وخمس مئة ،انتهز  نور الدين خلو الشام  من الفرنج ، واجتمعوا جميعاً على ” حارم ”  ووقف بجيشه صفوفاً أمامهم ‏ ‏فمن الله عليه  الانتقام منهم فقام بأسرهم وقتلهم ، ووقع  حينها في الأسر إبرنس أنطاكية  وابن لجوسلين ودوك الروم ،وقومص طرابلس  وذلك الأحداث في رمضان “.

انتهى حين اذ من” الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية ” .

‏٧. عين جالوت

وكانت أحداثها في رمضان 658 هـ ، حيث وقعت  بين المسلمين والتتار .

موقع  عين جالوت بين بيسان ونابلس بفلسطين .

وكان  المسلمون حين اذ بقيادة المظفر ” سيف الدين قطز ” والمغول كانو  بقيادة ” كيتوبوقا ” . وقد حقق الله النصر للمسلمين فحققوا فوزاً عظيماً .   وسافر الملك  سيف الدين قطز بمن معه من العساكر من الصالحية ، واتجه إلى غزة ، وقلوبهم وجلة ، ثم رحل الملك المظفر قطز بعساكره من غزة ، ونزل الغور بعين جالوت ‏وفيه  التتار في الخامس والعشرين من شهر رمضان المبارك ، ووقع المصاف بينهم وتقاتلا قتالاً شديداً لم يُر مثله ”  كما قال ابن تغريدي بردي .

‏٨. معركة شقحب أحد الغزوات والمعارك

دارت أحداث المعركة  بين المسلمين والتتار  سنة ( 702 ) هـ  في شهر رمضان.

قال ابن كثير الدمشقي رحمه الله عن شيخ الإسلام ابن تيمية وأفتى الناس بالفطر مدة قتالهم أي يقصد للتتار . وأفطر هو أيضاً.

وكان يدور على الأجناد والأمراء  فيتناول من شيء معه في يده ليخبرهم أن إفطارهم ليتقووا على القتال أفضل فيأكل الناس .‏وكان يتأول في الشاميين قوله صلى الله عليه وسلم إنكم ملاقو العدو غدا والفطر أقوى لكم فعزم عليهم  حينها في الفطر عام الفتح .

وقال كما  ورد في حديث أبي سعيد الخدري  : ثم نزل النصر على المسلمين ، قرب العصر يومئذ واستظهر المسلمون عليهم والفضل لله  .

لجأ التتر إلى اقتحام  والجبال والآكام والتلول حينا أقبل الليل فأحاط بهم المسلمون يحرسونهم من الهرب ويرمونهم عن قوس واحدة إلى حين وقت الفجر. ‏فقتلوا منهم أعدادً مالا يعلم عدده إلا الله عز وجل وجعلوا يجيئون بهم في الحبال فتضرب أعناقهم ثم اقتحم منهم جماعة الهزيمة فنجا منهم القليل ثم كانوا حينها يتساقطون في الأودية والمهالك.

وغرق منهم جماعة في الفرات وذلك يرجع إلى الظلام . وكشف الله بذلك عن المسلمين غمة عظيمة  ‎.

بإختصار غزوات المسلمين في ‎رمضان تنبيه للصائمين إلى أن رمضان شهر عبادة وجهاد وليس شهر كسل وخمول

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *