تغذية

فوائد الفيتامينات والأطعمة الغنية بها والضرر الناجم عن نقصانها

للفيتامينات فوائد عديدة على صحة الجسم والبدن، ومما لا شك فيه أن الجسم السليم تكمن صحته في تنوع الفيتامينات به وتوافرها بنسبها الطبيعية، كما وأن نقصانها عن معدلها الطبيعي يقود الجسم إلى حالة مرضية تمنعه من أداء وظائفه الحيوية بشكل جيد وتؤثر سلبًا على جوهره الداخلي والخارجي. ومن هنا سوف نستعرض بشكل وجيز فوائد الفيتامين الجمة.

ما هي الفيتامينات؟

هي مركبات عضوية أغلبها لا تصنع في داخل الجسم ويتم الحصول عليها بكميات محددة من خلال مصادرها الخارجية سواء كانت مصادر نباتية أو حيوانية، لتساعد جسم الإنسان بأداء وظائفه الحيوية بشكل جيد.

 

فوائد الفيتامينات وأهميتها

تساعد الفيتامينات الجسد على النموّ والتطوّر، كما أنّ لها دوراً هامّاً في عملية الأيض. وفيما يلي ذكر فوائد الفيتامينات وأهميتها وفق نوعها:

الفيتامينات الذائبة في الماء

تتحرك تلك الفيتامينات بحرية في الجسم ولا يقوم الجسم بتخزينها لفترات طويلة، كما أنه يحتاجها بمقادير ضئيلة. وتقسم تلك الفيتامينات وفق ذائبيتها في الماء إلى عدة أقسام:

فوائد فيتامين ب1(Vitamin B1)

له دور في التفاعلات الكيميائية اللازمة في الجسم، إذ يسهم في تحويل العناصر الغذائية إلى طاقة، ويحسن وظائف الأعصاب كما وأنه يدعم عملية التمثيل الغذائي.

ومن الممكن الحصول عليه من الحبوب الكاملة والمكسرات وبذور دوار الشمس والطماطم.

فوائد فيتامين ب2 (Vitamin B2)

يسهم في تحويل فيتامين ب6 إلى الصيغة الفعالة منه، والحمض الأميني التريبتوفان إلى فيتامين ب3، كما أنّ له دورًا في إصدار الطاقة. ويعّد واحد من الملونات الغذائية إذ يمتاز بلونه الأصفر. وتعد منتجات الألبان والخضراوات الورقية مصدراً جيداً له.

فوائد فيتامين ب3 (Vitamin B3)

يعد واحد من الجزيئات المساعدة (Coenzymes) ولديه دوراً مهماً في الوظائف الخليوية، كما يدخل في عملية تحلل الجلوكوز. ومن الممكن الحصول عليه من المصادر النباتية والحيوانية مثل، المشروم واللحوم.

فوائد  فيتامين ب5 (Vitamin B5)

يؤدي وظائف مهمة في الثمثيل الغذائي ويسهم في تكوين الأحماض الأمينية، وله مصادر مختلفة أهمها: اللحوم البقرية وحبوب عباد الشمس.

فوائد فيتامين ب6 (Vitamin B6)

بالإضافة لدوره في الكثير من التفاعلات الكيميائية وإنتاج الطاقة وعمليّة الأيض، فإنّه يشارك في تكوين العديد من النواقل العصبية وخلايا الدم البيضاء. ويمكن الحصول عليه من اللحوم المتنوعة مثل كبدة لحم البقر.

فوائد فيتامين ب7 (Vitamin B7)

له دور أساسي في تكوين الأحماض الأمينية وعملية تمثيلها الغذائي. ومن الأمثلة على مصادره: اللحوم ومنتجات الألبان والفطر.

فوائد فيتامين ب9 (Vitamin B9)

أو ما يسمى حمض الفوليك، والذي يُعّد ضرورياً لاسيما طوال مرحلة الحمل والرضاعة، كما يكون سببًا في نقصه الإصابة بفقر الدم ؛ وذلك لدوره في تكوين الخلايا ونموها مثل خلايا الدم البيضاء والحمراء. وتعد الخضار الورقية والبقوليات وكبدة الخروف من المصادر الجيدة له.

فوائد فيتامين ب12(Vitamin B12)

والذي يدخل في الكثير من النشاطات الحيوية كإحدى الجزئيات المساعدة، فهو يشارك في تكوين خلايا الدم الحمراء والحمض النووي. ويعّد ضرورياً لانقسام الخليّة، إضافة إلى ذلك دوره في الجهاز العصبي؛ إذ يسهم في المحافظة على وظائف الدماغ وتطويره، كما يدخل في عملية إنتاج الطّاقة من البروتين والشحوم، وغير ممكن الحصول عليه سوى من المصادر الحيوانية. ولذلك ينصح النباتيون وكبار السن بتعويض النقص عن طريق تناوله على شكل مكملات غذائية.

فوائد فيتامين ج (Vitamin C)

يعد واحد من مضادات الأكسدة المهمة في الجسم، ويأخذ دورا في تكوين الكولاجين اللازم لتقوية العظام وأنسجة الجسم المتنوعة كما أنّه يسهم في تقوية جهاز المناعة، وتعّد الخضروات والفواكه المصدر الأساسي له.

 الفيتامينات الذائبة في الشحوم

يتم تخزين تلك الفيتامينات لمدة طويلة في الكبد والأنسجة الدهنية، ولذلك من الممكن أن تتسبب ازدياد استهلاكها في الإصابة بالتسمم، ويتم الاستفادة منها وامتصاصها عند تناولها مع طعام يشتمل على نسبة عالية من الدهون، وفيما يأتي شرح منافعها

 فيتامين أ (Vitamin A)

يعمل على تحسين صحّة النّظر وسلامته، إضافة إلى دوره في تدعيم جهاز المناعة، ومن الممكن الحصول عليه من المصادر الحيوانية مثل الكبد، وزيت كبد الحوت، ومن المصادر النباتية كالجزر والقرع.

فيتامين د (Vitamin D)

يؤدي دورًا مهماً في النموّ والتطوّر وتعزيز صحّة العظام، بالإضافة إلى أنّه يؤثّر على عمل العضلات، وعلى جهاز المناعة، ويمكن الحصول عليه من خلال التعرض لأشعة الشمس، كما يعد السمك واللبن المدعم وزيت السمك مصدراً جيداً له.

 فيتامين هـ (Vitamin E)

يعّد واحد من مضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على القضاء على الجذور الحرّة التي تشارك في تكوّن الخلايا السرطانية، ويمكن الحصول عليه من المكسرات مثل اللوز والبندق، بالإضافة لزيت عباد الشمس وبذوره.

 فيتامين ك (Vitamin K)

يمتلك دوراً مهماً في عملية تجلط الدم (Blood clotting) ويبدو هذا في حماية الجسم من النزيف لدى تعرضه للخدوش الصغيرة، والتقليص من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما يُعد مهماً في تعزيز صحة العظام، وتعد الكبدة والسبانخ والبقدونس وصفار البيض من أهم مصادره.

المشاكل الناجمة من نقص الفيتامينات

تختلف حاجة الأفراد للاستحواذ على الفيتامينات وفق أعمارهم وحالاتهم الصحية والمتناول اليومي من التغذية؛ إذ من الممكن أن يؤدي الإطار الغذائي المفتقر للعناصر الغذائية مثل المعادن والفيتامينات، أو خلل امتصاصها نتيجة تناول قليل من العقاقير أو الإصابة ببعض الأمراض، في حدوث مشاكل نقص الفيتامينات والتي تُعّد من المشكلات الصحية المنتشرة. ويمكن تشخيصها من خلال عدّة أعراض، فمثلاً قد يؤدي نقص فيتامين ب 12 إلى حالات فقر الدم الشديد، كما يؤدي قلة تواجد فيتامين د إلى حدوث تدهور في نمو العظام ونقص النمو، ومن الممكن علاج ذلك النقص بالحصول على نمط غذائي يشتمل على مصادر تلك الفيتامنيات أو الحصول على المكملات الغذائية وهذا عقب استشارة الطبيب.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى