الرئيسية » ترفيه وتسلية » قصص وحكايات » سر تحول اصحاب السبت إلى قردة

سر تحول اصحاب السبت إلى قردة

بواسطة غدير حميد

قصة أصحاب ‎السبت من أكثر قصص القرأن رعباً وأكثرها غرابة ، فيها ‎عبره وفيها ‎موعظة . من يفهمها يدرك إننا في فترة زمنية كثرت القصص المشابهه لإصحاب السبت . فمن هم اصحاب السبت ؟ وهل مسخهم الله وحولهم إلى قردة ؟ ولما فعل ذلك بهم ؟.

من هم اصحاب السبت 

في فترة داود عليه السلام كان هناك جماعة من بني اسرائيل يعيشون على قرية تطل على ساحل البحر . وكان الله قد أمر بني اسرائيل بالتفرغ إلى عبادته وذلك في يوم السبت من كل إسبوع . وقد حرم عليهم العمل والإنشغال في أمور الدنيا في ذلك اليوم .

كما أن بنى اسرائيل كانوا بالفعل يفرغون ذلك اليوم للتقرب إلى الله . لكن بعد مرور عدة أيام وشهور ازدادت معاصي أهل القرية وبدأت بالظهور . فأراد الله أن يختبر إيمانهم ليرى من يكفر منهم ومن يؤمن  فابتلاهم بإختبار إلهي .

ابتلاء اصحاب القرية 

لقد ابتلاهم الله وهذا  البلاء كان أن الله جعل الأسماك تأتي إلى شاطئ تلك القرية بكثرة يوم السبت وتغيب باقي أيام الأسبوع . حيث كانت تقفز أمامهم وهم لا يستطيعون الإقتراب منها ولا إصطيادها  .وذلك لأنها محرمة عليهم في يوم السبت أما في باقي الإسبوع يذهبون للصيد فلا يجدن ما يصطادونه وذلك لأن الأسماك تختفي باقي الأسبوع في حين أن أصحاب تلك القرية يعتمدون على صيد الأسماك وبيعها .

قال تعالى ” إِذْ يعدُون فِي السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوْم سبتهم شرعاً  ويوم لا يسبتون لا تأتيهمْ كذلك نبلُوهم بما كانُوا يفسُقُون”.

فهذا كان إبتلاء أهل القرية إذ كانت الأسماك أمام أعينهم ولا يستطيعون الإقتراب منها وصيدها . وذلك لأن الله حرم عليهم العمل في يوم السبت . هنا بدء الشيطان يوسوس لهم وقال قد نهيتم من صيد الأسماك في يوم السبت ضعوا شباككم وانصبها يوم الجمعة واجمعوا ما علق فيها من أسماك يوم الأحد .

بعد ذلك قام واحد منهم بربط حوت بخيط إلى وتد ساحل البحر ولم يخرجه حتى ذهب يوم السبت وأخذ الحوت فشواه ومن ثم أكله حينها شم أهل القرية روائح السمك وسألته من أين لك هذا . فأجابهم بما قام بفعله واتبعه جماعة منهم حتى كثروا فكانوا يضعون الشباك يوم الجمعة ويرجعون لها صباح الأحد . حيث كانو يعتقدون أنهم يحتالون على الله ،ويحللون ما حرمه عليهم بيمنا كان هناك جماعة من أهل القرية يستنكرون فعل هؤلاء الجماعة فقد كانوا يعظهم ويذكرهم بعذاب الله وعقابه .

أقسام أهل القرية في قصة اصحاب السبت

انقسم أصحاب القرية لثلاثة أقسام . قسم يخالفون شرع الله ويصطادون بتلك الحيلة ، وقسم لا يعصون الله وينصحون تلك الجماعة بالإبتعاد عن المعصية ، والقسم الأخر لا يعصون الله ولكن لا يتتدخلون فيمن يعصي الله تعالي وينهونهم عن فعلهم إذ كانوا يجادلون الفرقة التي تنهاهم عن فعلتهم ويقولون لهم لما تجادلون أناس سيحل عليهم عذاب الله وعقابه . ثم يجيبونهم بأن هذا واجبهم تجاه هؤلاء الفئة لعل التذكير ينفع الذين يحتالون على الله. وعلى الرغم من نصيحة الفرقة لهم إلا أنهم لم يكفو عن فعلتهم بل يتمادون بالمعاصي فأنزل الله عليهم عذابه وعقابه . 

العذاب الذي حل على أهل القرية 

 كان عقاب الله لهم عجيب ولم يسبق لقوم غيرهم من قبل . في أحد الليالي مسخهم الله إلى مجموعة من القردة . بذاك تغيرت أشكالهم وأصبحو يقفزون كالقردة لا يستطيعون الكلام والحركة كبقية البشر . وحرموا من رحمة الله وجعلهم خاسئين قال تعالى “ولقد علمتُمُ الذين اع

أصحاب السبت مسخوا حقيقة – إسلام ويب – مركز الفتوى

تدوا منكم فِي السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ” . أما فرقة الذين أمنوا وكانوا ينهونه عن عصيان الله لم يمسهم شيء من الأذى ونجاهم .

الأمم لا يتم هلاكها بسبب الذنوب، من يذنب يوشك أن يتوب. لكن تهلك بسبب شرعنة الذنوب والتحايل صبغها بصبغة شرعية والدفاع عن حرية الآخرين في ارتكابها ومعاداة الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.

 

 

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *