منوعات اسلامية

ما هي سورة البقرة و مقاصدها!

ما هي سورة البقرة و مقاصدها. هذه السورة العظيمة في الدين الإسلامي لانها تعتبر شاملة و كاملة من حيث ذكر شرائع الإسلام و وضحت الكثير من الأمور. لذلك عليك أن تعرف في هذا المقال ما هي سورة البقرة و مقاصدها!

ما هي سورة البقرة!

سورة البقرة تعتبر من السور المدنية. و قد نزلت في فترات متفرقة و هي أول سورة نزلت في المدينة المنورة. ما عدا الآية 281 منها التي نزلت في حجة الوداع  من السماء كذلك آيات الربا. أيضًا أطلق عليها السلف بفُسطاط القرآن و ذلك  لعظمتها ومكانتها و أيضًا كثرة ما فيها من أحكام ومواعظ. و تعتبر سورة البقرة أطول سور القرآن الكريم حيث يبلغ عدد آياتها 286 آية. بالإضافة إلى وجود أطول آية في القرآن الكريم و هي آية الدين.

و من حيث ترتيب السور سورة البقرة هي السورة الثانية في المصحف. و يعود سبب التسمية لورود قصة البقرة فيها.لأنها ذكرت قصة القتيل الذي تم قتله من قوم سيدنا موسى عليه السلام. فأمر الله تعالى بذبح بقرة لمعرفة قاتله. و لكن قوم موسى تجادلوا كثيرًا بشأن تفاصيل البقرة رغم عدم ذكر الله أي تفاصيل.

مقاصد سورة البقرة

تحتوي سورة البقرة بأجزائها الكاملة من مقدمة ثم أربعة مقاصد رئيسية بعدها الخاتمة. حيث تشمل  مقاصد الإسلام الكلية ودلالات  تدل على أن القرآن كتاب يدعو إلى الهداية و كذلك على لزوم الإيمان بالغيب.اعتنت مقدمة سورة البقرة بالتعريف عن القرآن الكريم وبينت ما فيه من هدى وفلاحٍ للناس. و أكدت على ذلك بأن من ينكره لا يمتلك قلبًا أو أن بقلبه مرضًا. و من مقاصد سورة البقرة:

  •  المقصد الأول: دعت  الناس جميعًا لدين الإسلام. و تركهم لما كانوا عليه من أديان وعقائد أخرى. و ترشدهم إلى دين الإسلام باعتباره هو الدين الحق الوحيد و كذلك المقبول عند الله تعالى.
  •  المقصد الثاني:  تحدث عن أهل الكتاب و دعوتهم إلى التزام الحق الذي يدعوه  إليهم القرآن الكريم واتّباعه. و أيضًا ترك أهوائهم وباطلهم واتباع دين الإسلام.
  • المقصد الثالث: فصلت و شرحت شرائع دين الإسلام.
  • المقصد الرابع: ذكرت الدوافع والوازع الديني الذي يجعل الإنسان ملتزمًا بشرع الله عز وجل. كما نهت  ترك أو إهمال الشريعة ومخالفتها.

أما عن خاتمة سورة البقرة. بينت حقيقة المستجيبين و متبعي دعوة الإسلام و كذلك الملتزمين بما فيها من مقاصد وتشريعات.  و وضحت ما سينالوه  في الدنيا وفي الآخرة من اجر و ثواب كبير. علاوة على ذلك بقي الصحابي عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما-ثماني سنوات يتعلم ويحفظ سورة البقرة. كذلك سعى جاهدًا لتطبيق ما فيها من أحكام وفرائض. و هذه دلالة على أهمية مقاصد هذه السورة وعظمة ما اشتملته من أحكام في العبادات والمعاملات و كذلك العقيدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى